جامعة الكوفة تستضيف فعاليات النسخة الثانية من جائزة هاني فحص للحوار والتعددية

بالتعاون المشترك بين كرسي اليونسكو للحوار بجامعة الكوفة وأكاديمية هاني فحص للحوار والسّلام وأكاديمية البلاغي بدار العلم للإمام الخوئي في النجف وكرسي اليونسكو للحوار  ومعهد الحوار الإسلامي المسيحي بجامعة القديس يوسف، أعلن صباح يوم الخميس (21/كانون الأول/ 2017) عن الفائزين بهذه الجائزة في نسختها الثانية، إذ أجري حفل توزيع الجوائز في قاعة كلية الصيدلة في المدينة الجامعية بمدينة النجف الأشرف، حضره مجموعة من الأساتذة الأكاديميين والحوزويين، حيث بدأ الحفل بعرض النشيدين الوطنيين العراقي واللبناني تبعه كلمة للسيد المساعد الإداري لرئيس جامعة الكوفة الدكتور حسن لطيف، رحّب بها بضيوف الجامعة، مهنّئاً الشعب العراقي لانتصاره على الإرهاب، وقد استعرض من خلال كلمته جهود جامعة الكوفة في نشر ثقافة التعددية والاعتدال.
وقد أعقب كلمة المساعد الإداري كلمة أستاذ كرسي اليونسكو بجامعة الكوفة الدكتور حسن ناظم تحدّث من خلالها عن أهمية النشاطات الأكاديمية الرامية لترسيخ روحية التعايش السلمي معبّرا عن جائزة هاني فحص لصنّاع السّلام على أنها بداية طريق لمأسسة ثقافة التعددية والاعتدال، مشدداً على أن العمل المؤسساتي لنشر ثقافة التعددية والاعتدال يبدأ بكتابة تاريخ جديد لتراثنا، ونبذ كل ما يتبني الحرب والعنف في صفحات التاريخ.
كما تكلّم في هذا الحفل مستشار كرسي اليونسكو و أمين عام مؤسسة بحر العلوم الخيرية السيد محمد علي بحر العلوم مهنّئاً في كلمته العراقيين انتصارهم على الإرهاب، ومشددا على أن ضمان مستقبل أطفالنا و تحقيق أحلامهم لا يتم إلا من خلال نشر ثقافة التعايش والسلام والتعددية.
كما قد تحدث في هذا الحفل أستاذ كرسي اليونسكو بجامعة القديس يوسف الدكتور أنطوان مسرّة،  وكذلك رئيس جمعية فرح العطاء السيد ملحم خلف.
وتحدث صديق السيد هاني فحص السيد كاظم إبراهيم القادم من لبنان.  وألقى الشاعر السيد مهند جمال الدين قصيدة شعرية أبّن فيها الراحل السيد هاني فحص.

وقد مُنح إمام الحضرة القادرية ببغداد فضيلة الشيخ الدكتور محمود العيساوي جائزة هاني فحص للحوار والتعددية لدوره الفاعل في إشاعة روح المحبة والسلام والعيش المشترك. وتحدث الشيخ العيساوي بعد منحه الجائزة عن المأساة التي لاقاها الشعب العراقي طوال العقد الماضي، معبّرا عن بالغ سروره للحضور في مدينة النجف مشيراً إلى أن السفر للنجف في أيام الحرب الطائفية كان أخطر علينا و أصعب من السفر للولايات المتحدة، وها قد أصبح اليوم ميسوراً ومبعثاً للأمل والتفاؤل. وقد مُنحت جائزة الباحثين المساهمين في الكتابة الأكاديمية عن ثقافة التعددية والاعتدال لكلّ من الراحل السيد حسن بحر العلوم وللشيخ الدكتور حسام العبيدي والأستاذ أمير سوبرة.

عن Rusel Badran

%d مدونون معجبون بهذه: