يصدر من كرسي اليونسكو للحوار – جامعة الكوفة كتاب: “التأصیل العقدي للعنف الدیني في الإسلام” للسيّد جواد محمد تقي الخوئي

.
الكتاب هو، في الأصل، أطروحة دكتوراه في تخصص العقیدة والفلسفة نوقشت في جامعة العلوم الإسلامیة العالمیة في المملكة الأردنیة الهاشمیة سنة 2017.
كلمة الغلاف:
من المكابرةِ إنكارُ أن هناك نصوصاً دينيةً يستندُ إليها المتطرفون في ممارسةِ العنف، مهما قيل إنّ هذه النصوصَ ضعيفةٌ سندًا، وحمّلةُ أوجهٍ، وذاتُ دلالاتٍ متشابهةٍ ومُجملةٍ، وقد تكونُ منسوخةً أو مخصوصةً بأمرٍ يقترنُ بظرفٍ محدّد، ولا يمكنُ تعميمُها.
ليس من الإنصافِ تقييمُ دينٍ أو مذهبٍ أو حضارةٍ أو أيّ تراثٍ في ضوءِ نصوصٍ مستقطعةٍ من سياقاتها الموضوعية، فعندها لن يسلمَ تراثٌ من وجودِ هذه الآراءِ الشاذةِ المستنكرةِ عند أعاظمِ العلماءِ والمفكرين. ومن هنا فإنّ علماءَ المسلمين مدعوون إلى تشخيصِ هذه النصو​​صِ المتطرّفةِ ومعالجتها بشجاعةٍ كبيرةٍ، ومناقشتها بطرقٍ علميةٍ من أجل مواجهةٍ التطرّف.
وهذا البحثُ محاولةٌ في تناولِ بعضِ النصوصِ التي تضجُّ دلالاتُها بتكفيرِ الآخرِ المختلفِ، والتحريضِ ضدّه، ومن ثمّ مناقشتها، والتعرّض لآراءِ جمهورِ العلماءِ فيها، ووضعها في سياقاتِها الأصليةِ.

عن Rusel Badran

%d مدونون معجبون بهذه: