كرسي اليونسكو في جامعة الكوفة يشارك في مؤتمر حوار الأديان وبدعوة من وزارة التعليم الامريكية.

بدعوة من وزارة التعليم الأميركية، شارك كرسي اليونسكو في جامعة الكوفة في مؤتمر حوار الأديان الذي يرعاه الرئيس الأميركي باراك أوباما. أقيمت الندوات في البيت الأبيض ليومين، وفي جامعة هاورد وجامعة جورج تاون (مركز بيركلي للأديان والسلام والشؤون الدولية)، وفي مركز الهبري، وكلية هارتفورد الدينية، ومركز كايسيد للحوار، ومؤسسة الشنتو العالمية. أكثر من خمسين مشاركاً من 33 بلداً ممن يعنون بحوار الثقافات حضروا وقدموا أوراقاً بحثية وتعليقات عن وضع حوار الثقافات والأديان في العالم. منذ خمسة عشر عاماً والاهتمام يتزايد بدراسات حوار الثقافات ردّا على الواقع المزري الذي تمر به العلاقات بين الثقافات والأديان، ليس في الشرق الأوسط حسب، بل في أميركا نفسها. ويقام هذا المؤتمر في هذه النسخة الخامسة منه بعد مؤتمرات عديدة عقدت في هذا المجال حصراً. الراعي الأساسي لهذا المؤتمر هو مكتب الرئيس أوباما لحوار الأديان، المكتب الذي تطورت أنشطته في السنوات الخمس الأخيرة.

لم يكن حاضراً من العرب سوى كلية اللاهوت بلبنان ويمثلها عميدها جورج صبرا، وكرسي اليونسكو في جامعة الكوفة.

تركزت كلمة الدكتور حسن ناظم أستاذ كرسي اليونسكو في جامعة الكوفة عن تحديات عمل كرسي اليونسكو في قضية حوار الأديان والمذاهب في بيئة تنتعش فيها الطائفية مثل العراق، ولخصتها في انعدام الثقة، والافتقار إلى المؤسسات التي تعمل في هذا المجال، والافتقار إلى التمويل. تنطوي هذه الافتقارات على لامبالاة الحكومة والمؤسسات الدينية بهذا الموضوع، مع استثناءات قليلة منها (دار العلم للإمام الخوئي في النجف) و (المجلس العراقي لحوار الأديان) التي تركز أنشطتها على قضايا الحوار بين جميع العقائد دون استثناء.

هذه الصفحة ايضا متوفرة باللغة: الإنجليزية

عن Rusel Badran

%d مدونون معجبون بهذه: