الكوفة / النروج — 24 أيار 2026
بمناسبةً اليوم العالمي للتنوع الثقافي الذي تحتفي به اليونسكو في الحادي والعشرين من مايو كل عام، نظّم كرسي اليونسكو لتطوير دراسات حوار الأديان في العالم الإسلامي بجامعة الكوفة، بالتعاون مع المجلس الدولي للحوار الديني والإنساني في النروج، ندوةً ثقافية دولية عبر الفضاء الإلكتروني، تحت عنوان «التنوع الثقافي وأهميته في الحوار والتنمية»، وذلك في الرابع والعشرين من مايو الجاري، عبر منصة همسة نت الدولية.
أدار الجلسةَ الدكتور علي الموسوي، الأمين العام للمجلس الدولي للحوار الديني والإنساني، الذي استهلّها بإبراز أهمية هذا اليوم العالمي ودوره في ترسيخ ثقافة التسامح والتعايش. وشارك في الندوة نخبة من الباحثين والأكاديميين من جغرافيات ومشارب علمية متعددة، وهم كل من الدكتور رائد عبيس من كرسي اليونسكو بجامعة الكوفة الذي عرض التجربة العراقية في إدارة التنوع الثقافي واستثماره تنموياً، والاكاديمي الدكتور عبد الحسين الطائي الذي تناول تجاربه الشخصية في توظيف التنوع لمشاريع التنمية المستدامة، فضلاً عن الباحث محمد سليس المتخصص في علم النفس الإكلينيكي من جامعة إيراسموس في روتردام، الذي ألقى الضوء على دور الدين في صون التنوع الثقافي وتعزيز الشراكة بين المكونات المجتمعية.
وخلصت الندوة إلى جملة من التوصيات، أبرزها ضرورة إحياء اليوم العالمي للتنوع الثقافي سنوياً، وتعزيز استثمار التنوع بوصفه رافداً للتنمية المستدامة وركيزةً للحوار والتعايش السلمي على المستويين المحلي والدولي.

UNESCO CHAIR For Inter-Religious Dialogue Studies in The Islamic World