كرسي اليونسكو للحوار يشارك في ندوة توعوية حول التطرّف العنيف وأثره على التعايش السلمي

بهدف تعزيز الوعي المجتمعي بمخاطر التطرّف العنيف وآثاره النفسية والاجتماعية والأمنية، وتسليط الضوء على دور المؤسسات الرسمية والمجتمعية في ترسيخ قيم التعايش السلمي والحدّ من مظاهر التطرّف، أقامت شعبةُ شؤون المرأة ندوةٍ تثقيفية بعنوان (التطرّف العنيف وأثره على التعايش السلمي: التحديات وسبل المواجهة المجتمعية), بحضور نخبةٍ من كوادر الجامعة  وأساتذتها و بمشاركة عضو كرسي اليونسكو لحوار الأديان المدرّس الدكتور (علياء الكعبي) (يوم الثلاثاء الموافق 2/6/2026) .

  وتضمّنت الندوةُ ثلاثةَ محاور رئيسة : تناول المحورُالمجتمعي أهمية التعايش السلمي والمسؤولية المجتمعية في مواجهة التطرّف، فيما ركّز المحورُ الأمني على دور الشرطة المجتمعية في حماية السّلم الأهلي والحدّ من الأفكار المتطرّفة، أمّا المحور النفسي فقد سلّط الضوء على الآثار النفسية للتطرّف العنيف وانعكاساته على السلوك المجتمعي.
وأكدت الندوة ضرورة تكثيف البرامج التوعوية والتثقيفية داخل المؤسسات التعليمية، وتعزيز التعاون بين الجهات الأكاديمية والأمنية ومنظمات المجتمع المدني لنشر ثقافة التسامح والاعتدال، وترسيخ قيم المواطنة والتعايش السلمي بين مختلف فئات المجتمع.

شاهد أيضاً

كرسي اليونسكو يشارك في ندوة دولية حول التنوع الثقافي

الكوفة / النروج — 24 أيار 2026 بمناسبةً اليوم العالمي للتنوع الثقافي الذي تحتفي به …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *